الشيخ عزيز الله عطاردي
30
مسند الإمام الصادق ( ع )
بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة وعوذة وبركة وبالتوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم وبصحف إبراهيم وموسى وبكل كتاب أنزله اللّه عز وجل وبكل رسول أرسله اللّه وبكل برهان أظهره اللّه عز وجل وبآلاء اللّه وعزة اللّه . وقدرة اللّه وجلال اللّه وقوة اللّه وعظمة اللّه وسلطان اللّه ومنعة اللّه ومن اللّه وحلم اللّه وعفو اللّه وغفران اللّه وملائكة اللّه وكتب اللّه وأنبياء اللّه ورسل اللّه ومحمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأعوذ باللّه من غضب اللّه وعقابه وسخط اللّه ونكاله ومن نقمة اللّه وإعراضه وصدوده وخذلانه ومن الكفر والنفاق والحيرة والشرك والشك في دين اللّه ومن شر يوم الحشر والنشور والموقف والحساب ومن شر كل كتاب . قد سبق ومن زوال النعمة وحلول النقمة وتحول العافية وموجبات الهلكة ومواقف الخزي والفضيحة في الدنيا والآخرة وأعوذ باللّه العظيم من هوى مرد وقرين سوء مكد وجار موذ وغنى مطغ وفقر منس وأعوذ باللّه العظيم من قلب لا تخشع وصلاة لا تنفع ودعاء لا يسمع وعين لا تدمع وبطن لا يشبع ومن نصب واجتهاد يوجبان العذاب ومن مرد إلى النار وسوء المنظر في النفس والأهل والمال والولد وعند معاينة ملك الموت عليه السّلام . وأعوذ باللّه العظيم من شر كل دابة هو آخذ بناصيتها ومن شر كل ذي شر ومن شر ما أخاف وأحذر ومن شر فسقة العرب والعجم ومن شر فسقة الجن والإنس والشياطين ومن شر إبليس وجنوده وأشياعه وأتباعه ومن شر السلاطين وأتباعهم ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها ومن كل سقم و